السيد ابن طاووس
210
إقبال الأعمال ( ط . ق )
ومن دعاء هذه الليلة أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الْبَائِسِ الذَّلِيلِ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَاعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ وَفَاضَتْ [ فَفَاضَتْ ] لَكَ عَبْرَتُهُ وَهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَضَلَّتْ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حُجَّتُهُ أَنْ تُعْطِيَنِي فِي لَيْلَتِي هَذِهِ مَغْفِرَةَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَاجْعَلْهَا حَجَّةً مَبْرُورَةً خَالِصَةً لِوَجْهِكَ وَارْزُقْنِيهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَلَا تُخْلِنِي [ تُخْلِفْنِي ] مِنْ [ عَنْ ] زِيَارَتِكَ وَزِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ [ مُحَمَّدٍ ] صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَكْفِيَنِي مَئُونَةَ خَلْقِكَ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَمِنْ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَمِمَّا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَأَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَأَنْ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي وَارْزُقْنِي وَلَداً بَارّاً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ومن دعاء ليلة ثلاث وعشرين اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَأَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الضَّعِيفِ الضَّرِيرِ وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ وَأَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خضع [ خَضَعَتْ ] لَكَ نَفْسُهُ وَرَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَعَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَخَضَعَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَاعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَانْهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَضَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ أَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ وَأَنْ تُعْطِيَنِي أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ السَّائِلِينَ مِنْ عِبَادِكَ الْمَاضِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَفْضَلَ مَا تُعْطِي الْبَاقِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَفْضَلَ مَا تُعْطِي مَنْ تَخْلُقُهُ مِنْ أَوْلِيَائِكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الْآخِرَةِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ وَأَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا مَغْفِرَةَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا مُتَقَبَّلًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ يَا كَرِيمُ وَارْزُقْنِيهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ وَاكْفِنِي مَئُونَةَ نَفْسِي وَاكْفِنِي مَئُونَةَ عِيَالِي وَاكْفِنِي مَئُونَةَ خَلْقِكَ وَاكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَاكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَاكْفِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ومن دعاء ليلة ثلاث وعشرين